الوقت في فلسطين
الرئيسية » لماذا فلسطين »

10 اسباب تجعلك تستثمر في فلسطين

1-  إقتصاد حيوي – ونمو إقتصادي سنوي: وصل النمو الإقتصادي في فلسطين إلى 5.9% عام 2012، ونمو سنوي في الناتج المحلي الإجمالي، حيث يعد الإقتصاد الفلسطيني إقتصاداً حيوياً وذلك من خلال المؤشرات الإقتصادية التي أظهرت أن هنالك نمواً ملحوظاً في إجمالي المؤشرات الإقتصادية، ومنها أيضا الإستثمار الخارجي المتنامي إذ حقق نمواً في سنة 2012 بنسبة ( 2.6% ).

2- عقد حزمة الحوافز: التي تمكن الهيئة ومجلس ادارتها من تقديم حوافز إضافية للمشاريع النوعية أو حسب قطاعاتها أو موقعها الجغرافي

3- فلسطين أرض بكر للإستثمارات: فلسطين في مرحلة بناء مستمرة لتوسيع سلسلة الإنتاج وذلك لتغطية إحتياجات السوق المحلي المتنامي، وتعتبر كل القطاعات الإقتصادية فرصاً متاحة للإستثمار لحاجتنا للكثير من عناصر الإنتاج سواء لإنتاج البضائع أو الخدمات.

4- البنية التحتية وشبكة الإتصالات المتقدمة:  توفر خدمات منافسة في البنية التحتية وعلى وجه الخصوص  شبكات الإتصالات السلكية واللاسلكية بالإضافة إلى خدمات متقدمة في أنظمة المعلومات.

5- مناطق صناعية مؤهلة: تعزز المدن الصناعية سبل نجاح الإستثمار، وذلك بما تقدمه من خدمات، وبنى تحتية متقدمة، وحوافز مجزية للإستثمارات القائمة عليها، إضافة إلى خدمات تسجيل الإستثمار وتسهيل ترخيصه وإنطلاقه، هناك العديد من المناطق الصناعية في فلسطين ومن أهمها:

- المنطقة الصناعية في بيت لحم.
- المنطقة الصناعية الزراعية في أريحا.
- مدينة غزة الصناعية.
- المنطقة الصناعية في جنين. ( قيد الإنشاء).
- المنطقة الصناعية في ترقوميا. ( قيد الإنشاء).

6- الموقع الإستراتيجي – فلسطين قلب العالم وحلقة الوصل بين قارات آسيا، إفريقيا، أوروبا: تميزت فلسطين بموقع إستراتيجي وجغرافي ممتاز، وشكّلت حلقة وصل بين قارات العالم آسيا وإفريقيا وأوروبا، ومما زاد من أهميتها الجغرافية أنها تشرف على بحرين غاية في الأهمية الإستراتيجية هما البحر المتوسط والبحر الأحمر، وتمتاز فلسطين أيضا بموقع جذب سياحي لما تحويه من مناطق دينية ومقدسات، ومناطق أثرية، وإرث حضاري.

7- عمالة مؤهلة: وجود القوى العاملة المتعلمة والمدربة (المهرة)، والمجتمع الفتي ، إذ تُشكل القوى العاملة ما نسبته 43.6% من السكان.

8- بيئة عمل مناسبة: توفر البيئة القانونية والسياسية والأنظمة والقوانين مناخاً سهلاً للإستثمار حيث تعمل الحكومة الفلسطينية على تقديم التسهيلات ودعم المستثمر، من خلال تأسيس هيئة تشجيع الإستثمار الفلسطينية كذراع مساند للمستثمر قبل وأثناء وبعد قرار الإستثمار في فلسطين.

9- النفاذ إلى الأسواق العالمية: أكثر من 11 إتفاقاً تجارياً موقعاً بين دول العالم، بهدف تسهيل التجارة البينية وتبسيط إجراءاتها وإعطاء تسهيلات جمركية، مما يفتح أمام المستثمر في فلسطين فرص النفاذ إلى الأسواق في الخارج، إضافة إلى الإتفاقيات التفضيلية للمنتجات الفلسطينية في العالم العربي المكون من 350 مليون نسمة.

10- النفاذ للتمويل: تتوفر العديد من المؤسسات المالية، ومؤسسات الإقراض الداعمة، والبرامج المالية التي تتسم بسهولتها ومرونتها في الإستجابة لتوجهات المستثمر.